السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر محمد بن محمد عن أبو الحسين الفسوي عن أبو علي اللؤلؤي عن أبو داود عن علي بن سهل الرملي عن الوليد عن أبو عمرو عن عطاء، أن رجلا رهن فرسا، فنفق الفرس، ف
١١٣٣٨- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدٍ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ الفَسَوِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، أَخبَرنا الوَلِيدُ، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو، عَن عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلاً رَهَنَ فَرَسًا، فَنَفَقَ الفَرَسُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ.
ورَواه أَيْضًا بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ القِصَّةِ زَمْعَةُ بن صَالِحٍ، عَن ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن أَبِيهِ مُرْسَلاً، وَزَمْعَةُ غَيْرُ قَوِيٍّ ثم ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَخْذَهُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ بِمُرْسَلِ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ دُونَ غَيْرِهِ؛ لأَنَّ مَرَاسِيلَهُ أَصَحُّ مِنْ مَرَاسِيلِ غَيْرِهِ؛ وَلأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ مَوْصُولاً، والله أَعلَم.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي أَبَا عَبدِ اللهِ يَعْنِي أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ يَقُولُ: مُرْسَلاَتُ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ صِحَاحٌ، لاَ نَرَى أَصَحَّ مِنْ مُرْسَلاَتِهِ، وَأَمَّا الحَسَنُ وَعَطَاءٌ فَلَيْسَ هِيَ بِذَاكَ، هِيَ أَضْعَفُ المُرْسَلاَتِ؛ لأَنَّهُمَا كَانَا يَأْخُذَانِ عَن كُلٍّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر محمد بن محمد عن أبو الحسين الفسوي عن أبو علي اللؤلؤي عن أبو داود عن علي بن سهل الرملي عن الوليد عن أبو عمرو عن عطاء، أن رجلا رهن فرسا، فنفق الفرس، ف
١١٣٣٨- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدٍ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ الفَسَوِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، أَخبَرنا الوَلِيدُ، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو، عَن عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلاً رَهَنَ فَرَسًا، فَنَفَقَ الفَرَسُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ.
ورَواه أَيْضًا بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ القِصَّةِ زَمْعَةُ بن صَالِحٍ، عَن ابْنِ طَاوُوسٍ، عَن أَبِيهِ مُرْسَلاً، وَزَمْعَةُ غَيْرُ قَوِيٍّ ثم ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَخْذَهُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ بِمُرْسَلِ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ دُونَ غَيْرِهِ؛ لأَنَّ مَرَاسِيلَهُ أَصَحُّ مِنْ مَرَاسِيلِ غَيْرِهِ؛ وَلأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ مَوْصُولاً، والله أَعلَم.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي أَبَا عَبدِ اللهِ يَعْنِي أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ يَقُولُ: مُرْسَلاَتُ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ صِحَاحٌ، لاَ نَرَى أَصَحَّ مِنْ مُرْسَلاَتِهِ، وَأَمَّا الحَسَنُ وَعَطَاءٌ فَلَيْسَ هِيَ بِذَاكَ، هِيَ أَضْعَفُ المُرْسَلاَتِ؛ لأَنَّهُمَا كَانَا يَأْخُذَانِ عَن كُلٍّ.٦/٤١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر محمد بن محمد عن أبو الحسين الفسوى عن أبو على اللؤلؤى عن أبو داود عن علي بن سهل الرملي عن الوليد عن أبو عمرو عن عطاء، أن رجلا رهن فرسا، فنفق الفرس النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "الرَّهنُ بما فيه" (٤) .
ورَواه أيضًا بهَذا اللَّفظِ دونَ القِصَّةِ زَمْعَةُ بنُ صالِحٍ عن ابنِ طاوُسٍ عن أبيه
مُرسَلًا (٥) . وزَمْعَةُ غَيرُ قَوِىٍّ (٦) . ثم ذَكَرَ الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ أخذَه فى هذه
المَسألَةِ بمُرسَلِ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ دونَ غَيرِه لأنَّ مَراسيلَه أصَحُّ مِن مَراسيلِ
غَيرِه، ولأنَّه قَد رُوِىَ مَوصولًا، واللهُ أعلمُ (١) .
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا
حَنبَلُ بنُ إسحاقَ قال: سَمِعتُ عَمِّى أبا عبدِ اللَّهِ يَعنِى أحمدَ بنَ حَنبَلٍ، يقولُ:
مُرسَلاتُ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ صِحاحٌ، لا نَرَى أصَحَّ مِن مُرسَلاتِه، وأمّا
الحَسَنُ وعَطاءٌ فلَيسَ هِىَ بذاكَ، هِىَ أضعَفُ المُرسَلاتِ؛ لأنَّهُما كانا يأخُذانِ
عن كُلٍّ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر محمد بن محمد عن أبو الحسين الفسوى عن أبو على اللؤلؤى عن أبو داود عن علي بن سهل الرملي عن الوليد عن أبو عمرو عن عطاء، أن رجلا رهن فرسا، فنفق الفرس النَّبِىُّ ﷺ: "الرَّهنُ بما فيه" (¬٤).
ورَواه أيضًا بهَذا اللَّفظِ دونَ القِصَّةِ زَمْعَةُ بنُ صالِحٍ عن ابنِ طاوُسٍ عن أبيه مُرسَلًا (¬٥). وزَمْعَةُ غَيرُ قَوِىٍّ (¬٦). ثم ذَكَرَ الشّافِعِىُّ ﵀ أخذَه في هذه المَسألَةِ بمُرسَلِ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ دونَ غَيرِه لأنَّ مَراسيلَه أصَحُّ مِن مَراسيلِ
غَيرِه، ولأنَّه قَد رُوِىَ مَوصولًا، واللهُ أعلمُ (¬١).
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ قال: سَمِعتُ عَمِّى أبا عبدِ اللَّهِ يَعنِى أحمدَ بنَ حَنبَلٍ، يقولُ: مُرسَلاتُ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ صِحاحٌ، لا نَرَى أصَحَّ مِن مُرسَلاتِه، وأمّا الحَسَنُ وعَطاءٌ فلَيسَ هِىَ بذاكَ، هِىَ أضعَفُ المُرسَلاتِ؛ لأنَّهُما كانا يأخُذانِ عن كُلٍّ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.