النبي ﷺ: اغسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه وهو يهل". ٧٨١٦ - الزنجي، عن ابن جريج، عن ابن شهاب "أن أبنًا لعثمان توفي وهو محرم فلم يخمر رأسه ولم يقربه طيبًا". دخول مكة يغتسل له ٧٨١٧ - أيوب (خ م) (٢)، عن نافع "أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا ويذكر عن النبي ﷺ أنه فعله". أيوب (خ) (٣)، عن نافع "كان أبن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي بنا الصبح ويغتسل، ويحدث أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك". الموطأ، عن نافع "أن عبد الله كان إذا دنى من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، ولا يدخل مكة إذا خرج منها حاجًا أو معتمرًا حتى يغتسل قبل أن يدخل بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا". وفي الغسل عن علي وعائشة. ويدخلون من ثنية كداء