رسول الله ﷺ: إن عاشوراء يوم من أيام الله؛ فمن شاء صامه ومن شاء ترك. ٧٢٤٩ - شيبان (م) (٢)، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة قال: "كان رسول الله ﷺ يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده". ٧٢٥٠ - أبو العميس (خ م) (٣)، عن قيس بن مسلم، عن طارق قال: قال أبو موسى: "كان يوم عاشوراء يومًا تعظمه اليهود وتتخذه عيدًا. فقال رسول الله ﷺ: فصوموه أنتم". ٧٢٥١ - أبو بشر (خ م) (٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء، فسألهم فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال: أنتم أولى بموسى منهم؛ فصوموه". وأخرجه (خ م) من حديث أبي موسى في الأمر بصومه. ما يدل على أنه لم يجب قط ٧٢٥٢ - مالك (خ م) (٥)، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن "أنه سمع معاوية يوم عاشوراء عام حج وهو على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ ! سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن هذا اليوم يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر وأنا صائم". ابن عيينة (م) (١)، عن الزهري، عن حميد قال: "قال معاوية على منبر المدينة: أين علماؤكم؟ ! كان رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذه - وأخرج قصَّة من كبة من شعر - ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حيث اتخذت نساؤهم مثل هذا، أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ ! سمعت رسول الله ﷺ في هذا اليوم - يوم عاشوراء - يعني يقول: إني صائم؛ فمن شاء منكم أن يصوم فليصم".