مكارم الأخلاق للخرائطي - مطبعة المدني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حماد بن الحسن الوراق عن الحسن بن عنبسة النهشلي عن محمد بن كثير عن أبو العلاء الخفاف. عن المنهال بن عمرو الأسدي عن حَبَّة العُرَني عن علي
كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل ثم قال إن موسى صلى الله عليه وسلم لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه ضرب وجوه الدواب فرجعت فقال موسى مالي يا رب قال إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه معك قال وقد استوى القبر بالأرض فجعل موسى لا يدري أين هو فسأل موسى هل يدري أحد منكم أين هو فقالوا إن أحد يعلم أين هو فعجوز بني فلان لعلها تعلم أين هو فأرسل إليها موسى فلما أتته قالت مالكم قالوا انطلقي إلى موسى فلما أتته قال هل تعلمين أين قبر يوسف قالت نعم قال فدلينا عليه قالت لا والله حتى تعطيني ما أسألك قال لها لك ذلك قالت فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة قال سلي الجنة قالت لا والله لا أرضى إلا أن أكون معك فجعل موسى يرادها قال فأوحى الله إليه أن أعطها ذلك فإنه لا ينقصك شيئا فأعطاها ودلته على القبر فأخرجوا العظام وجاوزوا البحر.