مكارم الأخلاق للخرائطي - مطبعة المدني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأثرت في نسبه فذاك الذي إذا
ما هو لشيء من ذلك ولكن جاورتكم في هذه الليلة وخطر ببالي أن أضع بعض مالي فيما يحب الله عز وجل قالوا يا هذا إن الذي يحب الله لا يحب لنا إذ كنا في خفض من العيش وكفاف من الرزق فإن كنت هذا أردت فوجهه نحو من يستحقه وإن كنت أردت النوال مبتدئا لم يتقدمه سؤال فمعروفك مشكور وبرك مقبول فأمر لهم عبيد الله بعشرة آلاف درهم وعشرين ناقة وحول أثقاله إلى البغال والدواب وقال ما ظننت أن في العرب والعجم من يشبه هذه العجوز وهؤلاء الفتيان فقالت العجوز لفتيانها ليقل كل واحد منكم بيتا من الشعر في هذا الشريف ولعلي أن أعينكم فقال الكبير شهدت عليك بطيب الكلا م وطيب الفعال وطيب الخبر وقال الأوسط تبرعت بالجود قبل السؤا ل فعال كريم عظيم الخطر وقال الأصغر وحق لمن كان ذا فعله بأن يسترق رقاب البشر وقالت العجوز فعمرك الله من ماجد ووقيت سوء الردى فالحذر