المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن حميد عن عياض بن سعيد الثمالي عن هريم بن سفيان البجلي عن الليث بن أبي سليم القرشي عن زبيد بن الحارث اليامي عن شداد بن أوس الأنصاري عن كانت خطبة
إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يقضي فيها ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار، واعملوا وأنتم من الله على حذر، واعلموا أنكم معرضون على أعمالكم وأنكم ملاقو الله ربكم لابد منه، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره". قلت: مع ضعفه في سنده انقطاع. ما يكره في الخطبة من الكلام أو من الدعاء لأحد بعينه ٥١٧٣ - الثوري (م) (٣)، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم قال: "خطب رجل عند رسول الله ﷺ فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله ﷺ: بئس الخطيب أنت. قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى".