إن الله يحب أن تؤتي رخصه كما يكره أن تؤتي معصيه". قلت: حرب لم يضعف ولا خرج له في الستة. وقد رويناه بمعناه عن ابن مسعود وابن عمر وابن عباس قولهم إلا أنهم قالوا: "كما يحب أن تؤتي عزائمه". ٤٨١٥ - أبو التياح، عن مورق العجلي، عن صفوان بن محرز، قال: "سألت ابن عمر عن صلاة السفر، قال: ركعتان، من خالف السنة كفر". سمعه عبد الوارث منه. من ترك المسح غير رغبة ٤٨١٦ - الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن علي بن مدرك قال: "رأيت أبا أيوب نزع خفيه فنظروا إليه، فقال: أما إني قد رأيت رسول الله ﷺ يمسح عليهما ولكني حبب إليّ الوضوء". كذا رواه محمد بن عبيد الطنافسي عنه ولعل الصواب علي بن الصلت. من ترك القصر غير رغبة عن السنة ٤٨١٧ - أبو عاصم، عن ابن جريج، أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله ابن بابي عن يعلي قال: قلت لعمر: قول الله: ﴿أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (١) قال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله ﷺ فقال: صدقة تصدق بها عليكم فاقبلوها" (٢).