السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا تَوَحَّشَ فلَم يُقدَرْ على تَسليمِه، ومِنهُم مَن زَعَمَ أن ذَلِكَ كان فى ابتِداءِ الِإسلامِ حينَ كان مَحكومًا بنَجاسَتِه، ثُمَّ حينَ صارَ مَحكومًا بطَهارَةِ سُؤرِه حَلَّ ثَمَنُه، ولَيسَ على واحِدٍ مِن هَذَينِ القَولَينِ دَلالَةٌ بَيِّنَةٌ، واللَّهُ أعلمُ.