لجعفر ... بهذا الحديث فذكر نحوه ثم قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى كما قال في حديث مهدي بن ميمون. صلاة الاستخارة ٤٣٧٥ - عبد الرحمن بن أبي الموال، عن ابن المنكدر، عن جابر: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر -تسميه بعينه الذي تريد- خيرًا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أي فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلمه شرًا لي -مثل الأول- فاصرفه واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به- أو قال: في عاجل أمري وآجله" (٣). تحية المسجد ٤٣٧٦ - (خ م) (١) مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس". (خ) مكي، نا عبد الله بن سعيد بن ابي هند، عن عامر بهذا، ولفظه "فلا يجلس حتى يصلي ركعتين". النافلة جماعة ٤٣٧٧ - (خ) (٣) إبراهيم بن سعد, عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك "أن رسول الله ﷺ أتاه في منزله فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي في بيتك؟ فأشرت له إلى المكان فكبر رسول الله ﷺ وصفنا خلفه فصلى ركعتين". وساقه (خ) مرة أخرى مطولا، وفيه "فأتاني هو وأبو بكر بعدما اشتد النهار، فاستأذن فأذنت له فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي لك من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام فكبر وصفنا خلفه وصلى لنا ركعتين". وأخرجه (م) (٥) بمعناه.