أبا سلمة، على عائشة قالت: "سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أدومها وإن قل". الترغيب في النوافل ٤٠٤٤ - (م) (١) الأوزاعي، نا الوليد بن هشام، عن معدان بن أبي طلحة: "قلت لثوبان. دلني على عمل ينفعني الله به. فسكت عني، قلت: دلني عام عمل ينفعني الله به. فسكت عني، قلت: دلني على عمل ينفعني الله به. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فحدثني مثل ذلك" رواه مسَلم وزاد فيه: "عليك بالسجود". ٤٠٤٥ - (م) (١) الأوزاعي، نا يحيى، نا أبو سلمة، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت أبيت مع رسول الله ﷺ وآتيه بوضوئه وحاجته، وكان يقوم من الليل فيقول: سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمد -الهوي (٢) - سبحان رب العالمين، سبحان رب العالمين - الهوي. قال: فقال لي رسول الله ﷺ: هل لك حاجة؟ فقلت: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود".