لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله شكرًا". ٣٤٨٧ - جابر الجعفي، كن محمد بن علي (١) قال: "رأى رسول الله ﷺ رجلا (نغاشيًا) (٢) يقال له زنيم قصير فخر ساجدًا ثم قال: أسأل الله العافية". هذا منقطع. قلت: وليس بصحيح. قال: وله شاهد: ٣٤٨٨ - مسعر، عن محمد بن عبيد الله، عن عرفجة (١) "أن النبي ﷺ أبصر رجلًا به زمانة فسجد". ٣٤٨٩ - ومسعر، عن محمد (١) "وأن أبا بكر أتاه فتح فسجد، وابن عمر أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد". وهذا منقطع، وعرفجة تابعي، وقيل عن مسعر، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن يحيى بن الجزار (١)، عن النبي ﷺ. ٣٤٩٠ - جعفر بن عون، أنا مسعر، عن أبي عون، عن رجل "أن أبا بكر لما أتاه فتح اليمامة سجد". ٣٤٩١ - الثوري، عن محمد بن قيس، عن رجل يقال له: أبو موسى مالك بن الحارث قال: "كنت مع علي فقال: اطلبوه -يعني المخدج- فلم يجدوه، فجعل يعرق جبينه ويقول: والله ما كذبت ولا كذبت، فاستخرجوه من ساقية فسجد". أبواب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة