اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد" (١). قلت: إِبراهيم واه. ٢٥٤٩ - الليث (خ) (٢)، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد: "قلنا: يا رسول الله، هذا السلام، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد كما باركت على إيراهيم". ٢٥٥٠ - حيوة بن شريح (د ت س) (٣)، عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة ابن عبيد "أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا صلى لم يحمد الله ولم يمجده، ولم يصل على النبي ﷺ وانصرف، فقال رسول الله ﷺ: عجل هذا، فدعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، وليصل على النبي ﷺ ثم يدعو بما شاء". قلت: صححه (ت). ٢٥٥١ - إسرائيل عن أبي إسحاق (عو) (١)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: "كنا إذا جلسنا من الركعتين في الصلاة لا ندري ما نقول إلا أن نسبح ونكبر ونذكر الله، وإن رسول الله ﷺ عُلِّم جوامع الخير وفواتحه، فأقبل علينا بوجهه فقال: إذا جلستم بين الركعتين فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. قال عبد الله: وإذا قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقد أصابت كل عبد صالح أو نبي مرسل، ثم يبدأ بالثناء على الله والمدحة له بما هو أهله، وبالصلاة على النبي ﷺ ى، ثم يسأل بعد". قلت: إِسناده قوي. الصلاة على آل محمد