المؤلف: لعل التفريج أشبه بهيئات السجود. ٢٤٢٩ - شريك (د) (٢)، عن أبي إسحاق، عن البراء "أنه وصف السجود فبسط يديه ورفع عجيزته وخوّى، وقال: هكذا كان رسول الله يسجد". لفظ (د) "فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته ... " الحديث. ٢٤٣٠ - مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابن حبان، عن عمه واسع، عن ابن عمر ... فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: "قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله - قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض وهو لاصق بالأرض". قلت: إِسناده ثابت وغالبه في الصحاح. ٢٤٣١ - الأعمش، عن شقيق، قال ابن مسعود: "لا يسجدن أحدكم موركًا ولا مضطجعًا، فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها". وينصب قدميه ويستقبل بأصابعهما القبلة ٢٤٣٢ - يزيد بن أبي حبيب (خ) (٣)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء "أنه كان جالسًا مع نفرٍ من الصحابة فقال أبو حميد الساعدي ... " الحديث، وفيه: "وإذا سجد ﷺ وضع يده غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة".