المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أيوب عن محمد
ليس في النوم تفويط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتَّى يجيء وقت الأخرى". السنة في تسمية الصبح بالفجر والصبح قال تعالى: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (٢). وروينا عن أبي هريرة ما دل على أنه أراد به صلاة الفجر، وقال ﵇: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح". ومر حديث نافع بن جبير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "أمني جبريل عند البيت مرتين" قال فيه في المرة الأولى: "وصلى بي الفجر حين حرم الطَّعام والشراب على الصائم" وقال في المرة الأخيرة: "وصلى بي الفجر فأسفر". ومر حديث وهب بن كيسان عن جابر وفيه: "ثم جاءه جبريل حين سطع الفجر للصبح فقال: قم يا محمد فصل، فقام فصلى الصبح" وقال في المرة الثانية "حين أسفر جدًا". الفجر فجران لا عبرة بالأول