المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكنت فتى شابًا أعزب، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك" (٢). ذكر (خ) (٣) سوى قوله: "تبول" تعليقًا. وأجمعوا على نجاسة بولها ووجوب الرش على (بول) (٤) الآدمي فكيف الكلب، فكان ذلك قبل أمره بقتل الكلاب وغسل الإناء من ولوغه، أو كأن علم مكان بولها يخفى عليهم، فمن علمه وجب عليه غسله. والخنزير أسوأ حالًا من الكلب ١٠٥٥ - الليث (خ م) (٥)، عن ابن شهاب، عن سعيد سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله: "والذي نفس بيده ليوشكن أن ينزل ابن مريم، حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد". غسل النجاسات