غَزَا خَيْبَرَ؛ فَصَلَّيْنَا (¬١) عِنْدَهَا صَلَاةَ الغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ (¬٢) نَبِيُّ اللَّهِ (¬٣) ﷺ وَرَكِبَ (¬٤) أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَا رَدِيفُ (¬٥) أَبِي طَلْحَةَ (¬٦). فَأَجْرَى (¬٧) نَبِيُّ اللَّهِ (¬٨) ﷺ فِي زُقَاقِ (¬٩) خَيْبَرَ، ثُمَّ حَسَرَ الإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي (¬١٠) لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ القَرْيَةَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ! خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ - قَالَهَا ثَلَاثاً -» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ - وَفِي رِوَايَتِهِ (¬١١): «فَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ (¬١) نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ» (¬٢) -. فَلَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٣) لَا حُجَّةَ فِيهِ عَلَى أَنَّ الفَخِذَ لَيْسَتْ عَوْرَةً (¬٤)، وَلَفْظُ البُخَارِيِّ مُحْتَمِلٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.