َ - بِيَدَيَّ فَقَالَ: خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ خَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ ﵇ يَوْم الْجُمُعَة بعد الْعَصْر، وَفِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَاللَّيْلِ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمد فِي " مُسْنده " عَن حجاج ابْن مُحَمَّد هَذَا، فوفقناه بِعُلُوٍّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ. وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ دُونَ الْبُخَارِيِّ، فَرَوَاهُ فِي " التَّوْبَةِ " مِنْ " صَحِيحِهِ " عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ. وَرَوَاهُ أَيْضًا النَّسَائِيُّ فِي " التَّفْسِيرِ " مِنْ " سُنَنِهِ " كِلَاهُمَا عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالِ. وَزَادَ النَّسَائِيُّ: وَيُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ.