كُتُبِهِمْ " مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا لِمُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ فِي " الصَّلَاةِ " مِنْ " كِتَابَيْهِمَا " عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ نَحْوَ مَا رَوَيْتُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ. وَمِنْهَا لِلنَّسَائِيِّ فِي " الصَّلَاةِ " أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سعيد عَن مَالِكٍ ﵀ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً لِثَلَاثَتِهِمْ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " الصَّلَاةِ " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ [عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ كَأَنَّ] شَيْخَيَّ شَيْخِي سَمِعَاهُ مِنْهُ. (٣ / ٤٩٨ / ١٠٦١) - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرٍ الْأَزْدِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ / بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلَّانَ بِأَصْبَهَانَ، أَ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَرُّوخَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " مَا حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا مِنْ عَبْدٍ وَأَمَةٍ أَحَدٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " الْأَحْكَامِ " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ هَذَا، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (٤ / ٤٩٩ / ١٠٦٢) - وَبِهِ قَالَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: إِنَّ لِلْحِكْمَةِ أَهْلًا إِنْ مَنَعْتَهَا أَهْلَهَا كُنْتَ جَاهَلًا، كُنْ كَالطَّبِيبِ الْعَالِمِ يَضَعُ دَوَاءَهُ حَيْثُ يَنْفَعُ ". مولد ابْن رواج فِي ذِي الْحجَّة من سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَتُوفِّي ﵀ بهَا، فِي لَيْلَة السبت الثَّالِث عشر من ذِي الْقعدَة من سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد.