َ - قَالَ: " فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُ قَالُ لَهَا: دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِن الشَّام ". (٠٠٠ / ٤٨٤ / ١٠٣٠) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الْخَبَّازُ، إِجَازَةً مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشَاهْ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، نَا هِشَام ابْن عَمَّارٍ. (٠٠٠ / ٤٨٤ / ١٠٣١) - ح وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يزِيد ابْن جَابِرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - قَالَ: " فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَلَاحِمِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ كَمَا رَوَيَاهُ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ، وَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ. (٩ / ٤٨٥ / ١٠٣٢) - حَدَّثَنَا عَمِّي الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الْغَنِيِّ عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ شَافِعٍ الْمُؤَذِّنُ بِنَابُلُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِمِصْرَ اسْمُهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْغَنِيِّ - وَوَصَفَهُ بِالصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ قَالَ: " جَاءَ أَبُو الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ إِلَى عِنْدِنَا مَرَّةً، فَبَاتَ، ثُمَّ خَرَجَ وَمَعَهُ حِمَارُهُ، فَلَقِيَ حَمَّالا مَعَهُ قَفَصُ فَخَّارٍ آمِدِيٍّ رَفِيعٍ قَدْ وَقَفَ بِهِ فَانْكَسَرَ كُلُّ مَا فِيهِ، فَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ: يَا حَمَّالُ إِيشٍ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا قَدْ وَقَعَ مِنِّي، فَقَالَ: هولك؟ قَالَ: لَا، أَنَا حَمَّالٌ بِالْأُجْرَةِ، فَقَالَ: تَعَالَ بِنَا حَتَّى نَجْمَعَهُ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ إِيشٍ يَنْفَعُ جَمْعُهُ وَقَدْ بَقِيَ هَكَذَا، فَقَالَ: لَعَلَّ يَتْرُكُ عَنْكَ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا، أَوْ كَمَا قَالَ فَجَمَعْنَاهُ فِي الْقَفَصِ وَحَمَلَهُ إِلَى عِنْدِ صَاحِبِهِ، فَحَطَّهُ عَنِ الْحَمَّالِ، فَنَظَرَ الْحَمَّالُ إِلَيْهِ، فَإِذَا كُلُّهُ صَحِيحٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مَكْسُورٌ فَبَقيَ مُتَعَجِّبا، فَقَالَ لَهُ صَاحبه: مَالك؟ قَالَ: قَدْ / وَقَعْتُ وَتَكَسَّرَ كُلُّ مَا فِيهِ، وَجَمَعَهُ مَعِي شَيْخٌ، فَقَالَ: صِفْهُ لِي فَخَرَجَ، فَسَأَلَ، قِيلَ لَهُ: هَذَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ، وَهَذَا مَعْنَى الْحِكَايَةِ. (١٠ / ٤٨٦ / ١٠٣٣) - وَحَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: وَأَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ. وَأَنَا عَنْهُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَّ أَبَا مُطِيعٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيَّ، أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ميلَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ - إملاء -، حَدثنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، شَاذَانُ لِأَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ ﵀: (جَلَالُكَ يَا مُهَيْمِنُ لَا يَبِيدُ ... وَمُلْكُكَ دَائِمًا أَبَدًا جَدِيدُ) (وَحُكْمُكَ نَافِذٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ ... فَلَيْسَ يَكُونُ إِلَّا مَا تُرِيدُ) (إِذَا نَاجَاكَ مُضْطَرٌّ غَرِيقٌ ... وَقَالَ مُؤَمِّلًا: أَنْتَ الْحَمِيدُ) (إِلَيْكَ شَكَوْتُ مُضْطَرًّا كُرُوبِي ... وَضُرِّي إِنَّكَ الْبَرُّ الْوَدُودُ) (فَكَمْ مِنْ وَالِهٍ غَرِقٍ كَئِيبٍ ... وَمُضْطَرٍّ بِهِ جَهْدٌ شَدِيدُ) (وَذِي جَهْلٍ وَسَوْءَاتٍ وَقُبْحٍ ... دَعَاكَ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَعُودُ)