َ -) ، وَرَوَاهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَذْكُرُوا (شِبْلا) . وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهُمْ مِنْ جَمَعَ بَيْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ، فَكَأَنَّ مَشَايِخِي سَمِعُوهُ مِنَ النَّسَائِيِّ، وَرُزِقْنَاهُ عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ. (٣ / ٤٣٢ / ٩٢٧) - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ الْمِصْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِدَمْشَق، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ الْفَرَضِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّد بن سعيد الْبَزَّاز، قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي " الْإِيمَانِ " مِنْ " صَحِيحه "، وَالنَّسَائِيّ فِيمَا " حمعه مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ " كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُوسَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيِّ هَذَا، فَوَقَعَ لنا مُوَافقَة عالية لَهما وَللَّه الْحَمد. (٤ / ٤٣٣ / ٩٢٨) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عبد الْأَعْلَى الصَّدَفِي، ثَنَا عبد الله ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْم أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (٥ / ٤٣٤ / ٩٢٩) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو طَاهِر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَمَّنْ خَدَمَ النَّبِي ﷺ َ - ثَمَانِي سِنِين أَن النَّبِي ﷺ َ - / كَانَ إِذا قُدِّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ قَالَ: " بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ، وَهَدَيْتَ، وَاجْتَبَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ ". (٦ / ٤٣٥ / ٩٣٠) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَمْرو الْمَدِينِيّ، يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ الله عَنهُ - أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ - يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِي غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ " رَوَاهُمَا النَّسَائِيُّ فِي " الْوَلِيمَةِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ يُونُس بن عَبْدِ الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمَا بِعُلُوٍّ. (٧ / ٤٣٦ / ٩٣١) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ نَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ َ - قَالَ: " نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيفَ تحي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطمَئِن قلبِي﴾ (قَالَ) : وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " الْفِتَنِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ يُونُسَ بن عبد الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (٨ / ٤٣٧ / ٩٣٢) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، أَنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - قَالَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ﷿ ". رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الْجِهَاد " من " سنَنه "، عَن يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَلَى الْمُوَافَقَةِ. (٩ / ٤٣٨ / ٩٣٣) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ﷿ ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " جَمْعِهِ حَدَيْثَ مَالِكٍ "، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (١٠ / ٤٣٩ / ٩٣٤) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الزَّنْبَرِيُّ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا / ابْنُ لَهِيعَةَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَلَى أَبِيهِ أَيَّام التَّشْرِيق، فَإِذا هُوَ يتغذى، فَدَعَانَا إِلَى الطَّعَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِه الْأَيَّام الَّتِي نهى رَسُول الله ﷺ َ - عَنْ صِيَامِهِنَّ وَأَمَرَ بِفِطْرِهِنَّ فَأَمَرَهُ فَأَفْطَرَ، وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي (حَدِيثِ مَالِكٍ مِنْ جَمْعِهِ) عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ هَذَا، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (١١ / ٤٤٠ / ٩٣٥) - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ الْمَخْزُومِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ الْمِصْرِيُّ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ -، قَالَ: " لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلَا مهْدي إِلَّا عِيسَى بن مَرْيَمَ ﵇ ". (٠٠٠ / ٤٤٠ / ٩٣٦) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بن مُحَمَّد بن معمر ابْن يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرِيفِينِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ قَادِمِ بْنِ وَاصِلٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى - مِرَارًا -، حَدَّثَنِي الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ﵁ نَا مُحَمَّدُ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ ... قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تقوم السَّاعَة إِلَى عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى بن مَرْيَمَ ". قَالَ ابْنُ عَبْدَانَ: قَالَ لَنَا أَبُو بكر هَذَا الحَدِيث غَرِيب. اه. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " الْفِتَنِ " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. (١٢ / ٤٤١ / ٩٣٧) - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ الْفَرَضِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحسن ابْن الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَاجِّ بْنِ يَحْيَى الشَّاهِدُ، نَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خلف، نَا عبد الله بن يزِيد المقريء، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن الْوَلِيد، عَن أبي خُلَيْدٍ الْحَجْرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: " لَوْلَا خِلَالٌ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَبْقَى فِي الدُّنْيَا، قُلْتُ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: وضعي وَجْهي سَاجِدا لخالقي - رجل وَعَلَا - فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَكُونُ مُقَدِّمَةً لِحَيَاتِي، وَظَمَأُ الْهَوَاجِرِ، وَمُقَاعَدَةُ أَقْوَامٍ يَنْتَقُونَ الْكَلَامَ كَمَا تُنَقَّى الْفَوَاكِهُ، وَتَمَامُ التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ الْعَبْدُ حَتَّى فِي مِثْقَالِ ذَرَّةٍ /، وَيَتْرُكَ / بَعْضَ مَا يَرَى أَنَّهُ حَلَالٌ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ حَرَامًا، وَيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَامِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لِلْعِبَادِ الَّذِي هُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ، قَالَ ﷿: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة شرا يره،﴾ فَلَا تُحَقِّرَنَّ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ أَنْ تَتَّقِيَهُ، وَلَا شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ أَنْ تَفْعَلَهُ ". (١٣ / ٤٤٢ / ٩٣٨) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَلِيُّ، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: (إِذَا مَا الْمَنَايَا أَخْطَأَتْكَ وَصَادَفَتْ ... حَمِيمَكَ فَاعْلَمْ أَنَّهَا سَتَعُودُ) (وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّار بَعْدَمَا ... تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ)