فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ، وَإِنَّ الْيَأْسَ غِنًى، وَإِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ اسْتَغْنَى عَنْهُ ". (١٢ / ٣٨١ / ٨٣٢) - وَبِهِ قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَزْرَقِيُّ، قَالَ: لَقِيَ رَجُلٌ أَبَا الْعَتَاهِيَةِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ الْمَسْجِدَ أَبْيَاتًا فَقَالَ: (نِصْفُ الْقُنُوعِ وَأَيُّنَا يَقْنَعُ ... أَوْ أَيُّنَا يَرْضَى بِمَا يَجْمَعُ) (لِلَّهِ دَرُّ ذَوِي الْقَنَاعَةِ مَا ... أَصْفَى مَعَاشَهُمُ وَمَا أَوْسَعُ) (مَنْ كَانَ يَبْغِي أَنْ يَلَذَّ ... وَغِنَى النُّفُوسِ بِقَدْرِ مَا تَقْنَعُ) سُئِلَ شَيخنَا الْعَلامَة أَبُو مُحَمَّد بن قدامَة عَن مولده فَقَالَ: فِي