َ - قَالَ: " إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ ". رَوَاهُ مُسلم فِي " صَحِيحه " عَن عَمْرو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْب، وَأبي بكر بن أَبِي شيبَة. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الصَّلَاة " من جَامعه، عَن قُتَيْبَة بن سعيد. / وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِيهِ من " سنَنه "، عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْجَوَاز الْمَكِّيّ، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِيهِ من " سنَنه " عَن هِشَام بن عمار. كلهم عَن سُفْيَان، فَوَقع لنا بَدَلا لأربعتهم. سُئِلَ شَيخنَا أَبُو الْفتُوح الْبكْرِيّ عَن مولده، فَقَالَ: فِي [سنة] ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة بنيسابور، وَتُوفِّي بِدِمَشْق - تغمده الله برحمته - فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الْحَادِي عشر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد بِبَاب الصَّغِير. آخر الْجُزْء السَّابِع، الْحَمد لله وَصلى اللَّه على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم.