َ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ ، قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) ﴾ ". رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " التَّفْسِير " من " سنَنه "، عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، عَن النَّضر، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وَإِسْمَاعِيل بن مَسْعُود عَن خَالِد بن الْحَارِث، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش نَحْو مَا روينَاهُ. (٤ / ٢٦١ / ٥٢٨) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَهْفِيُّ، وَالإِمَامُ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجَوْهَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالُوا: أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ هِلَالٍ الْأَزْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَفَرْطَابِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ، أَنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّرَابُلُسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِبَغْدَادَ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ " أَنَّ النَّبِي ﷺ َ - نَهَى عَنِ الْقَزَعِ ". رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي " اللبَاس " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة، عَن شَبابَة بن سوار، عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن دِينَار.