َ - الذِّرَاعَ ذِرَاعَ الشَّاةِ، وَقَدْ كَانَ سُمَّ فِيهَا، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ سَمُّوهُ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي " الْأَطْعِمَة " من " سنَنه " وَالتِّرْمِذِيّ فِي " الشَّمَائِل " كِلَاهُمَا عَن أَبِي بكر مُحَمَّد بن بشار بنْدَار، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهما. (١٢ / ٢٤٥ / ٥٠١) - وَبِالإِسْنَادِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ " أَنَّ رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي " الصّيام " من " سنَنه "، عَن أَبِي كَامِل الفضيل بن الْحُسَيْن الجحدري، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِيهِ من " سنَنه "، عَن عَمْرو بن عَليّ الفلاس كِلَاهُمَا عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهما. (١٣ / ٢٤٦ / ٥٠٢) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ فَاحْذَرُوهُ، أَوْ قَالَ: فَاتَّقُوهُ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه فِي " الطَّهَارَة " من " كِتَابَيْهِمَا "، عَن مُحَمَّد بن بشار بنْدَار، عَن أبي دَاوُد، وفوقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهما. (١٤ / ٢٤٧ / ٥٠٣) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الصَّلَاة " و " التَّفْسِير " من " جَامعه "، عَن مَحْمُود بن غيلَان، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا عَالِيا لَهُ ". (١٥ / ٢٤٨ / ٥٠٤) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أبي الْحُسَيْن قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ بِلالٌ ﵁ فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ -: " أبرد، ثمَّ أَرَادَ أَن يُقيم: أَبْرِدْ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ: أَبْرِدْ - ثَلاثًا - يَعْنِي فِي الظُّهْرِ حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التلول، ثمَّ أَقَامَ، فصلى رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الصَّلَاة " من " جَامعه " عَن مَحْمُود بن غيلَان، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهُ. (١٦ / ٢٤٩ / ٥٠٥) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُد، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرَكٍ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " ثَلاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قُلْتُ يَا رَسُول فَمَنْ هَؤُلاءِ، فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ ، قَالَ: الْمَنَّانُ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الْبيُوع " من " جَامعه "، عَن مَحْمُود بن غيلَان، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهُ. (١٧ / ٢٥٠ / ٥٠٦) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانِي أَبِي فَقَالَ: يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَإِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ: اكْتُبْ؟ فَقَالَ رَبِّ مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ اكْتُبِ الْقَدَرَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي " الْقدر " و " التَّفْسِير " من " جَامعه "، عَن أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن مُوسَى الْبَلْخِي خت، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهُ. (١٨ / ٢٥١ / ٥٠٧) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: يُصْنَعُ عِنْدَنَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ، وهما يسكران، فَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ -: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ". رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الْأَشْرِبَة " و " الْوَلِيمَة " من " سنَنه "، عَن أَحْمَد بن عبد الله بن سُوَيْد بن منجوف، وَعبد الله بن الْهَيْثَم. وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي " الْأَشْرِبَة " من " سنَنه "، عَن مُحَمَّد بن بشار بنْدَار، ثَلَاثَتهمْ عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهما. (١٩ / ٢٥٢ / ٥٠٨) - وَبِهِ قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبِّد اللَّهِ ﵁ - قَالَ: " مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ - مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ". رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي " الصَّوْم " من " سنَنه " عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَن أَبِي دَاوُد، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهُ. (٢٠ / ٢٥٣ / ٥٠٩) - أخبرنَا الْحَافِظ بن الْحَافِظِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، وَالإِمَامُ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ شُجَاعُ بْنُ مُفَرِّجٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّونَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِم وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَنا الشَّرِيفُ النَّسِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحُسَيْنِيُّ، أَنْبَا أَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ الرَّازِيُّ، أَنا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، ثَنَا الْغِلابِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِشَةَ، قَالَ: " كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَامِلٍ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّ التَّقْوَى هِيَ الَّتِي لَا يُقْبَلُ غَيْرُهَا، وَلَا يُرْحَمُ إِلَّا أَهْلُهَا، وَلَا يُثَابُ إِلَّا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الْوَاعِظِينَ بِهَا كَثِيرٌ، وَالْعَامِلِينَ بِهَا قَلِيلٌ ". سُئِلَ شَيخنَا الْحَافِظ أَبُو الْفَتْح، عَن مولده فَقَالَ: فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بِدِمَشْق، وَتُوفِّي ﵀ بهَا فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ، الْعشْرين من شهر شَوَّال من سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة وَدفن [من الْغَد] بجبل قاسيون.