َ - قَالَ: " مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةٍ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ ". هَذَا حَدِيث صَحِيح مُتَّفق على صِحَّته، رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي " الصَّلَاة " من " جَامعه " عَن أَبِي مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف الدِّمَشْقِي. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِيهِ مِنْ " صَحِيحِهِ "، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِيهِ مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِيهِ من " سنَنه " عَن قُتَيْبَة بن سعيد، أربعتهم عَن مَالك، فَوَقع لنا مُوَافقَة عالية لأبي دَاوُد وبدلا للباقين. وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا، عَن أَبِي بكر بن أَبِي شيبَة، وَأبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِيهِ " من جَامعه "، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن الخزومي، وَنصر بن عَليّ وَغير وَاحِد، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِيهِ، عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِيهِ من " سنَنه "، عَن هِشَام بن عمار، كلهم عَن سُفْيَان، فَوَقع لنا بَدَلا لأربعتهم. وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الصَّلَاة " من " سنَنه "، عَن أَبِي الْقَاسِم يزِيد بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي، عَن أَبِي عبد الْملك هِشَام بن إِسْمَاعِيل الْعَطَّار، عَن أَبِي مُحَمَّد إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ الْإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيّ، عَن أَبِي بكر مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلمَة، فباعتبار الْعدَد كَأَن شيوخي سَمِعُوهُ من النَّسَائِيّ وصافحوه بِهِ، وَوَقع لَنَا عَالِيًا (بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ) . (١٢ / ٢١٢ / ٤٥٧) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَعْمَرٍ الْبَغْدَادِيَّانِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْ بَرْمَكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: " أَنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ، فَأَبَوْا، وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأتوا النَّبِي ﷺ َ - فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: - يَا رَسُولَ اللَّهِ -: أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا، قَالَ: يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ، فَعَفَا الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ". هَذَا حَدِيث صَحِيح عَال، رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي " الصُّلْح " و " التَّفْسِير " و " الدِّيات " من " صَحِيحه "، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن الْمثنى الْأنْصَارِيّ، نَحْو مَا روينَاهُ، فوافقناه بعلو، وَهُوَ أحد ثلاثياته. (١٣ / ٢١٣ / ٤٥٨) - وَبِه قَالَ الْأنْصَارِيّ: حَدثنِي سُلَيْمَان التَّمِيمِي ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: عطس عِنْد النَّبِي ﷺ َ - رَجُلانِ فَسَمَّتَ أَوْ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُسَمِّتِ الآخَرَ، [فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلانِ فَسَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُسَمِّتِ الآخَرَ] أَوْ فَشَمَّتَّهُ وَلَمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ قَالَ: " إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، فَشَمَّتُّهُ وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ ". هَذَا حَدِيث صَحِيح مُتَّفق على صِحَّته، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي كِتَابَيْهِمَا من طرق، أَحدهَا للْبُخَارِيّ فِي " الْأَدَب " من " صَحِيحه "، عَن مُحَمَّد بن كثير، عَن سُفْيَان بن سعيد الثَّوْريّ، وَلمُسلم فِي آخر الْكتاب، عَن أَبِي عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير الخارفي الْكُوفِي، عَن حَفْص بن غياث كِلَاهُمَا، عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ كَمَا أخرجناه، فَوَقع لنا عَالِيا. (١٤ / ٢١٤ / ٤٥٩) - وَبِهِ قَالَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ ثَنَا حُمَيْدٌ: حَدَّثَنَاهُ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ يَسُوقُ بِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: فَاشْتَدَّ بهم السّير، فَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " رويدك يَا أَنْجَشَةُ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ ". رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَد فِي " مُسْنده "، عَن مُحَمَّد بن أَبِي عدي، عَن حميد كَمَا روينَاهُ، فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا لَهُ. (١٥ / ٢١٥ / ٤٦٠) - وَبِهِ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ َ -: " لَا هِجْرَة بَين الْمُسلمين فَوق ثَلَاث أَيَّامٍ، أَوْ قَالَ: ثَلاثِ لَيَالٍ ". (١٦ / ٢١٦ / ٤٦١) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ اللُّغَوِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالا: أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَضِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْبَاقِلانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَالِكِيُّ - إِمْلاءً - ثَنَا مُحَمَّدُ بن يُونُس الْقرشِي، ثَنَا عون ابْن عُمَارَةَ، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ". (١٧ / ٢١٧ / ٤٦٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ النُّعْمَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وسِتمِائَة، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بن أَحْمد المقريء بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُورِ، أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَارُونِيُّ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: " كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ َ - فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ " مَنْدُوبٌ "، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ َ -: " مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا ". (١٨ / ٢١٨ / ٤٦٣) - وَبِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " جَمَعَ رَسُول الله ﷺ َ - نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: لَا، إِلا ابْنَ أُخْتٍ لَنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ، - كَذَا قَالَ: أَجْبُرَهُمْ وَأَتَأَلَّفَهُمْ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بالدنيا، وترجعون برَسُول الله ﷺ َ - إِلَى بُيُوتِكُمْ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ ". (١٩ / ٢١٩ / ٤٦٤) - وَبِهِ قَالَ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ: ثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلا الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلُ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ". روى البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ هَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فِي