َ - يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " وَاللَّهِ مَا قَالَ " مُتَعَمِّدًا "، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ مُتَعَمِّدًا ". (٠٠٠ / ١٨٤ / ٣٨١) - وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ، وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ الْأَصْبَهَانِيَّانِ إجَازَة مِنْهَا، قَالا: أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ المقريء، قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ: وَأَنَا حَاضِرٌ، أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، أَخْبَرَنِي عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ ﵁: " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ -، كَمَا يُحَدِّثُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَفُلانٌ وَفُلانٌ؟ ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا فَارَقْتُهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ / قَالَ كَلِمَةً، قَالَ: " مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ". رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي " كتاب الْعلم " من " جَامعه "، عَن أَبِي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، عَن شُعْبَة، فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة. (٨ / ١٨٥ / ٣٨٢) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهُوبٍ الصُّوفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بن الزاغواني، أَنا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَنْبَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَاقَرْحِيُّ، قَالا: أَنا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَيَّمِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ﵁ نَعُودُهُ - فَقَالَ لَنَا - وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا: لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - نَهَانَا أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَإِنَّا بَقِينَا بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يَصْنَعُ بِهِ إِلا أَنْ يُنْفِقَهُ فِي التُّرَابِ، وَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا مَا أَنْفَقَ فِي التُّرَابِ ". (٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٣) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الرُّصَافِيُّ، قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع، أَنا الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ، فَقَالَ: " الْمُسْلِمُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا مَا يَجْعَلُ فِي هَذَا التُّرَابِ "، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: " لَوْلَا أَن رَسُول الله ﷺ َ - نَهَانَا أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ". (٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٤) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بن مخلد بْنِ حَبَابَةَ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ فَقَالَ: " لَوْلا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ َ - نهى أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ". (٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٥) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدٍ الْكَرَّانِيُّ - إِجَازَةً - مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِي، أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن فاشاذه. (٠٠٠ / ١٨٥ / ٣٨٦) ح - وَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ سِلَفَةُ، وَمُحَمَّدٌ وَعَفِيفَةُ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الأَصْبَهَانِيُّونَ، مُكَاتَبَةً مِنْهَا، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُوزَدَانِيَّةُ قَالَتْ: أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَا: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا، وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا، فَقَالَ: " لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - نهى أَن ندعوا بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ ". رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي " الدَّعْوَات " من صَحِيحه عَن مُسَدّد بن مسرهد، فوفقناه بعلو فِي هَذِهِ الرِّوَايَة، وَرَوَاهُ فِي (الرقَاق) عَن يَحْيَى بن مُوسَى، عَن وَكِيع [نَحْو مَا روينَاهُ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة، وَفِي " الطِّبّ " عَن آدم بن أَبِي إِيَاس، عَن شُعْبَة نَحْو مَا روينَاهُ فِي الرِّوَايَة الثَّالِثَة، فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ فيهمَا] . وَرَوَاهُ مُسلم فِيهِ من " صَحِيحه " عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، عَن ابْن عُيَيْنَةَ، ووكيع] وَجَرِير، فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ فِي الرِّوَايَة الأولى وَالثَّانيَِة. (٩ / ١٨٦ / ٣٨٧) - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْبَنَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الزَّاغُونِيُّ بِبَغْدَادَ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَاقَرْحِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ، قَالا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَزْرَقُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ". (٠٠٠ / ١٨٦ / ٣٨٨) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ / الْمُكَبِّرُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عبد الله بن الإِمَامِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَزِيدُ أَنا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " السُّنَّةِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، كَمَا روينَاهُ فوافقناه بعلو فِي هَذِهِ الرِّوَايَة ". (١٠ / ١٨٧ / ٣٨٩) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهُوبٍ الصُّوفِيُّ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبيد الله بن الزاغواني، بِبَغْدَادَ، أَنا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيم الباقرجي، قَالَا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُتَيَّمِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ رِوَايَةً - قَالَ: " أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ ". (٠٠٠ / ١٨٧ / ٣٩٠) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الْمُكَبِّرُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عبد الله بن الْإِمَامِ أَبِي عَبْ دِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ [رِوَايَةً] : " أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ، فَإِنْ كَانَ صَالِحًا قَدَّمْتُمُوهُ إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكِمْ ". وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى - يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ َ -: " أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً خَيْرٌ تُقَدِّمُونُهَا إِلَيْهِ ". هَذَا حَدِيث صَحِيح مُتَّفق على [صِحَّته] ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي " الْجَنَائِزِ " مِنْ " صَحِيحِهِ " عَنْ عَليّ بن الْمَدِينِيّ. وَرَوَاهُ مُسلم فِيهِ من " صَحِيحِهِ "، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِيهِ مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُسَدّد بن مسرهد، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِيهِ من " جَامعه " عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن منيع الْبَغَوِيّ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِيهِ من " سنَنه:، عَن قُتَيْبَة بن سعيد، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أَبِي بكر بن أَبِي شيبَة وَهِشَام بن عمار سبعتهم عَن سُفْيَان، فَوَقع لنا بَدَلا لستتهم. وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رَافع وَعبد بن حميد كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، فَوَقع لنا عَالِيا. (١١ / ١٨٨ / ٣٩١) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، أَنْبَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَاقَرْحِيُّ، قَالا: أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُتَيَّمِ، أَنا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ التَّنُوخِيُّ - إِمْلاءً - ثَنَا جَدِّي، قَالَ: " سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ دَاوُدَ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي مَعْبَدٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَّا عَنِ الْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ هُوَ؟ قَالَ: " لَيْسَ هُوَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنَّهُ كَلامُ اللَّهِ ﷿ ". (١٢ / ١٨٩ / ٣٩٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الصُّوفِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّلامِيُّ، أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الأَنْبَارِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عترة الْمَوْصِلِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا. ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ قَالَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ: (تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا ... مِنَ الْحَرَامِ، وَيَبْقَى الإِثْمُ والعار)