الْعَيْشِيُّ: " زَعَمَ الْمَشَايِخُ قَبْلَنَا أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ - يَعْنِي إِلَّا لِلْمُتَرَدِّيَةِ ". (٠٠٠ / ٢١ / ٦٠) - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا الْحَافِظَانِ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْمَاطِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، قَالَا: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ الصَّرِيفِينِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبَابَةَ الْمَتُّوثِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " قلت يَا رَسُول الله أما أَن تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ، قَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي (الذَّبَائِح) مِنْ (سُنَنِهِ) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي (الصَّيْدِ) مِنْ (جَامِعِهِ) عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ كِلَاهُمَا عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاح، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " الذَّبَائِح " مِنْ (سُنَنِهِ) عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مهْدي. وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه فِيهِ من (سنَنه) ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ. كُلُّهُمْ عَنْ حَمَّادٍ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث حَمَّاد، وَلَا يُعْرَفُ لِأَبِي الْعَشْرَاءِ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ هَذَا الحَدِيث " أه. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا لِأَبِي دَاوُدَ، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ سِوَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى. وَاسْمُ وَالِدِ أَبِي الْعَشَرَاءِ: أبرز، وَقِيلَ: بَلْزٌ، وَيُقَالُ: مَالِكُ بْنُ قَهْطَمٍ الدَّارِمِيُّ. وَاسْمُ أَبِي الْعَشْرَاءِ: عُطَارِدٌ، وَقِيلَ أُسَامَةُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٥ / ٢٢ / ٦١) - أَخْبَرَنَا مكي بْن رَيَّان النَّحْوِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطوسي، بالموصل، أَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَدَ اللّغَوِيّ بِبَغْدَاد، نَا عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر الْوَاعِظ، نَا عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيمَ بْن ماسي، نَا أَحْمَد بْن أبي عَوْف، نَا إِبْرَاهِيم بْن بشار، قَالَ: أَوْصَانِي إِبْرَاهِيم بْن أدهم: " أقلوا معرفتكم من النَّاس، لَا تعرفوا من لم تعرفوا، وأنكروا من تعرفُون " اه. (٦ / ٢٣ / ٦٢) - أَخْبَرَنَا مكي بْن رَيَّان الضَّرِير قِرَاءَة عَلَيْهِ، وَأَنَا أسمع، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْن أبي نصر الطوسي بالموصل، أَنَا أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بْن أَحْمَدَ بْن الْحُسَيْنِ اللّغَوِيّ، أَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن شَاذان، أَنَا أَبُو جَعْفَر بْن بريه الْهَاشِمِي، نَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْر الْبَصْرِيّ ﵀: (يَا غافلا مُقبلا عَلَى أمله ... وطرفه للفناء فِي عمله) (كم نظرة لامرئ يسر بِهَا ... لَعَلَّهَا مِنْهُ مُنْتَهى أَجله) توفّي شَيخنَا مكي بالموصل فِي يَوْم السبت السَّادِس من شَوَّال