مصنفها رحمه الله تعالى: مسألة: يحق للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو قراءة القرآن أو غير ذلك عند أبي حنيفة وأصحابه، وأحمد بن حنبل ﵏، وينتفع به المهدي إليه. روى الدارقطني عن علي بن أبي طالب ﵇ أن النبي ﷺ قال: ((من مر على المقابر فقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ إحدى عشر مرة ثم وهب أجرها للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات)) ، وروى أبو بكر صاحب الخلال عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: ((من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات)) ، وعن أنس بن مالك أنه قال لرسول الله فقال: يا رسول الله! إنا نتصدق عن موتانا ونحج عنهم وندعو لهم، فهل يصل ذلك إليهم؟ قال: ((نعم إنه ليصل إليهم ويفرحون كما يفرح أحدكم بالطبق إذا أهدي إليه)) ، رواه أبو حفص الطبري. وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ: ((اقرؤوا على موتاكم سورة يس)) رواه أبو داوود، وعنه ﷺ: ((أنه ضحى بكبشين أملحين،