مشيخة شرف الدين اليونيني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مشيخة شرف الدين اليونيني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسر الشيخ الثاني والخمسون عن الشيخ الفقيه الإمام

شيخنا محمد بن عبد الرحيم وغيره من شيوخنا، أخبرنا أبو روح إجازةً، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الحسين بن حمزة العلوي، أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، (إجازة) أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة، أخبرنا جدي الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أنس ﵁ أن رسول ا لله ﷺ قال: ((لا تزال جهنم تقول هل من مزيد فيقول رب العالمين فيضع منها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض فتقول: بعزتك قط قط. وما يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنه الجنة من فضول الجنة)) . وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين: عبد الله بن عمر البغدادي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد، أخبرنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة. حدثنا أنس ﵁ أن نبي الله ﷺ قال: ((لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوي بعضها إلى بعض)) . أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، به، فوقع موافقةً عالية. وبالإسناد إلى أبي بكر بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة. عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: ((إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها)) . أخرجه مسلم، عن محمد بن بشار كما أخرجناه، فوقع موافقة. مولد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم [في ذي الحجة سنة سبع وستمائة] وتوفي ليلة الثلاثاء بعد عشاء الآخرة لتسع خلون من جمادى الأولى سنة ثمانٍ وثمانين وست مئة، ودفن من الغد بجبل قاسيون، رحمه الله تعالى وإيانا. الشيخ السابع والخمسون أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين البعلي، الحنبلي، قراءةً عليه، أخبرك الإمام الحجة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قراءةً عليه سنة اثنتين وستين وخمسماية ببغداد، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي، أخبرنا أبو القاسم منصور بن النعمان بن منصور الصيمري في منزله بمصر، بقراءتي عليه، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد لفظاً، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري، حدثنا عبد الله بن محمد الجمحي، حدثنا الحمادان: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، قالا: ثنا عبد العزيز بن صهيب. عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) . ح وأخبرني (به أعلا بدرجة) الإمام العارف، شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي وآخرون إجازةً، قالوا: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي إذناً. ح وأخبرناه عالياً أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الوقت السجزي أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي، أخبرنا (محمد) أبو عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب. عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) . أخرجه البخاري، عن آدم، عن شعبة. وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن هشيم. كلاهما عن عبد العزيز، وعن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة. وأخبرنا الشيخ أبو محمد إسماعيل، أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، أخبرنا أبو الفتح بن البطي. وأخبرني جماعة من شيوخي عنه إجازةً، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، حدثنا الرئيس أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب، ﵀، وكان من أفضل رئيس رأيناه بالمغرب. حدثني أبو عبد الله محمد بن شجاع الصوفي، ﵀ قال: كنت بمصر أيام سياحتي، فتاقت نفسي إلى النساء، فذكرت ذلك لبعض إخواني. فقال لي: هاهنا امرأة صوفية، لها ابنة مثلها جميلة قد ناهزت البلوغ. قال: فخطبتها وتزوجتها، فلما دخلت عليها وجدتها مستقبلة القبلة تصلي، فاستحييت أن تكون صبية في مثل سنها تصلي، وأنا لا أصلي، فاستقبلت القبلة وصليت ما قدر لي حتى غلبتني عيني، فنمت في مصلاي، ونامت في مصلاها. فلما كان في اليوم الثاني كان مثل ذلك أيضاً، فلما طال علي. قلت لها: يا هذه ما لاجتماعنا معنىً. فقالت لي: أنا في خدمة مولاي، ومن له حق فما أمنعه. قال: فاستحييت من كلامها، وتماديت على أمري نحو الشهر، ثم بدا لي السفر. فقلت: يا هذه. قالت: لبيك. قلت: إني قد أردت السفر. قالت: مصاحباً بالعافية. قال: فقمت، فلما صرت عند الباب. قامت. فقالت: يا سيدي، كان بيننا عهدٌ في الدنيا لم يقض بتمامه، عسى في الجنة إن شاء الله. قلت لها: عسى. قالت: أستودعك الله خير مستودع. قال: فتودعت منها وخرجت. قال: ثم عدت إلى مصر بعد سنين، فسألت عنها. فقيل لي: هي على أفضل ما تركتها عليه من العبادة والاجتهاد. وبالإسناد إلى أبي عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو محمد علي بن أحمد لنفسه: سلامٌ على دهر التلاقي مرددٌ ... ولا لقي التفريق أهلاً ولا سهلا ويا بين بن عنا دميماً مبعداً ... ويا دهر قرب كالذي نعهد الوصلا أقول وقد هم الفؤاد برحلة ... ولكن رحا القرب قال له مهلا لعل الذي يدني ويبعد والذي ... قضى بفراق الشمل أن يجمع الشملا وبالإسناد إلى الحميدي قال: وأنشدنا أيضاً للوزير أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي: يا ذا الذي أودعني سره ... لا ترج أن تسمعه مني لم أجره بعدك في خاطري ... كأنه ما مر في أذني الشيخ الثامن والخمسون أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم الشيخ أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين السلمي الشافعي، المعروف بابن الموازيني، قراءةً عليه، في شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وخمس مئة، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن قراءةً عليه في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وأربع مئة، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، المعروف بابن النحاس بمصر، حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن وردان السمرقندي سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثماية، حدثنا محمد بن عبد الحكم، حدثنا آدم وهو ابن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن دينار قال: سمعت سليمان بن يسار يحدث، عن عراك بن مالك. عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ليس على فرس المسلم ولا على غلامه صدقة، يعني الزكاة)) . وأخبرنا به أعلا من هذا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي، قراءةً عليه، أخبركم أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا هاشم بن القاسم. ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن (محمد بن) يحيى الزبيدي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا آدم، قالا: حدثنا شعبة واللفظ لهاشم، قال عبد الله بن دينار، أخبرني، قال: سمعت سليمان بن يسار يحدث، عن عراك بن مالك. عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ: ((ليس على فرس المسلم ولا على غلامه صدقة)) . وأخرجه مسلم من طرقٍ، منها: عن عمرو الناقد، وزهير، عن سفيان، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن عراك، فكأن شيخنا الأول سمعه من الفراوي، والثاني والثالث (سمعاه من الفارسي) . وأخبرنا الإمام محمد بن سعد المقدسي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الموازيني، أخبرنا جدي أبو الحسن علي بن الحسن، أخبرنا أبو علي الأهوازي حدثنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد السمرقندي، حدثنا محمد بن عبد الحكم، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا حميد بن نافع. عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها أن امرأة توفي عنها زوجها فرمدت، فخشوا على عينيها، فأتوا النبي ﷺ فاستأذنوه في الكحل، فقال لهم النبي ﷺ: ((لا تكتحل فقد كانت إحداكن تمكث في شر أحلاسها أو في شر بيتها، فإذا كان حولٌ فمر كلبٌ رمت ببعرةٍ فلا، حتى تمضي أربعة أشهر وعشراً) . وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجة: الحسين بن المبارك قراءةً عليه، أخبركم عبد الأول، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو محمد الحموي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا آدم، فذكره. وأخرجه مسلم من طرق منها: عن أبي موسى، عن غندر، عن شعبة. وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة. فكأن شيخنا المقدسي سمعه من الفراوي، وكأن الحسين بن المبارك سمعه من عبد الغافر الفارسي. ولله الحمد. توفي شيخنا محمد بن سعد [بسفح قاسيون في ثاني شوال سنة خمسين وستمئة] . الشيخ التاسع والخمسون أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، العلامة، المتقن، شرف الدين، أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الإربلي، بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب، قراءةً عليه، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، قراءةً عليه، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم البزار، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي صخر، أن عبد الله بن عبد الرحمن، أخبره عن سالم بن عبد الله بن عمر الخطاب. أخبرني أبو أيوب الأنصاري ﵃ أن رسول الله ﷺ ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن، صلوات الله عليه، فقال إبراهيم: يا جبريل من هذا معك؟ فقال جبريل: هذا محمد ﷺ. فقال إبراهيم لمحمدٍ صلوات الله عليهما: مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، فقال النبي ﷺ: ((وما غراس الجنة؟)) ، فقال إبراهيم: لا حول ولا قوة إلا بالله. رواه الإمام أحمد، عن عبد الله بن بريد، فوقع موافقة. وأنشدني الإمام العلامة أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الإربلي، بقراءتي عليه، أخبركم الإمام العلامة تاج الدين، أبو اليمن، زيد بن الحسن بن زيد الكندي، قراءةً عليه، أخبرنا سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري الأندلسي، أخبرنا الإمام أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي، أخبرنا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.