رسول الله ﷺ: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) . الشيخ الرابع أخبرنا الشيخ الجليل الأصيل المسند أبو الفتح يوسف بن الصاحب شهاب الدين يعقوب بن محمد بن علي المجاور الشيباني سماعاً -ولا أعلم أحداً سمع منه غيري ممن بقي على وجه الأرض والحمد لله-. قال: أخبرنا الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، سماعاً عليه، في شوال سنة ست وستمائة، بقراءة الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي الفهم اليلداني، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن محمد الحريري، سماعاً عليه، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، سماعاً، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن [إسماعيل] بن سمعون، حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن حذيفة الدمشقي، حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميدٌ، عن أنس ﵁ قال: ((قدم أناسٌ من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله ﷺ: ((لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها)) ، فخرجوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله ﷺ، واستاقوا الإبل، وانطلقوا هراباً، فبعث رسول الله ﷺ في طلبهم، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم) . وأخبرنا أبو الفتح المذكور، ويكنى أبا العز أيضاً، أخبرنا الكندي، أخبرنا الحريري، أخبرنا العشاري، أخبرنا ابن سمعون، حدثنا محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أبو سلمة المنقري، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: (من أراد أن يرى جهد البلاء فليدخل في وصية) . الشيخ الخامس أخبرنا الشيخ الأمين بقية المسندين شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري -وتفردت فيما أعلم بالرواية عنه- سماعاً سنة ست وثمانين وستمائة، بجامع دمشق. أخبرتنا أمة الله شرف النساء بنت أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن علي بن الآبنوسي، سماعاً، أخبرنا والدي أحمد بن عبد الله، وأنا حاضرةٌ، أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن البيع، أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، إملاءً سنة ثلاثين وثلثمائة، أخبرنا محمد بن عمرو بن حنان، حدثنا بقية، هو ابن الوليد، حدثنا محمد بن زياد، سمعت أبا أمامة ﵁ يقول: