أيما مسلم كسا مسلماً ثوباً على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلماً - على جوع - أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلماً، على ظمأ، سقاه الله من الرحيق المختوم " رواه أبو داود: و (نبيح العتري): (وثقه أبو زرعة، وابن حبان. و (أبو خالد)، واسمه يزيد: وثقه أبو حاتم الرازي، وقال ابن معين والنسائي: (ليس به بأس)، وقال الحاكم أبو أحمد: (لا يتابع في بعض حديثه)). ٦٠١ - وعن ابن عباس قال: " كان النبي ﷺ أجود الناس [بالخير]، وكان أجود ما يكون في [شهر] رمضان، حين يلقاه جبريل [وكان جبريل ﵇ يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل ﵇ كان] أجود بالخير من الريح المرسلة " متفق عليه. ٦٠٢ - وعن حكيم بن حزام، عن النبي ﷺ قال: " اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله " رواه البخاري بهذا اللفظ وروى مسلم أكثره. ٦٠٣ - وعن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة ﵁ قال: " قالوا يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدأ بمن تعول " رواه أحمد وهذا لفظه، وأبو داود، والحاكم. (وقال: (على شرط مسلم) وليس كذلك فإن " يحيى " لم يرو له مسلم، ولكن وثقه أبو حاتم وغيره)).