أن يُجصص القبر وأن يُقعد عليه وأن يُبنى عليه " رواه مسلم. وروى أبو داود والحاكم: " وأن يُكتب عليه ". وقال الحاكم: (هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها، فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم، وهو عمل أخذه الخلف عن السلف). ٥٤٨ - وعن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمرة، عن بشير بن نهيك، عن بشير [مولى] رسول الله ﷺ وكان اسمه في الجاهلية، زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله ﷺ فقال: " ما اسمك؟ قال: زحم، قال: بل أنت بشير - قال: بينما أنا أماشي رسول الله ﷺ مر بقبور المشركين فقال: لقد سبق هؤلاء خيراً كثيراً - ثلاثاً - ثم مر بقبور المسلمين فقال: لقد أدرك هؤلاء خيراً كثيراً، وحانت من رسول الله ﷺ نظرة فإذا رجل يمشي في القبور عليه نعلان، فقال: يا صاحب السِّبْتِيَّتَيْن ويحك ألق سِبْتِيَّتَيْك! فنظر الرجل فلما عرف رسول الله ﷺ خلعهما فرمى بهما " رواه أحمد، وقال: (إسناده