المحرر في الحديث - ت المرعشلي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحرر في الحديث - ت المرعشلي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم " رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والترمذي وهذا لفظه، (وقال: (حديث حسن صحيح))، ورواه ابن خزيمة، وابن حبان في " صحيحيهما ". ٦٨ - وعن المغيرة بن شعبة قال: " كنت مع النبي ﷺ في سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما " متفق عليه واللفظ للبخاري. ٦٩ - وعن جرير بن عبد الله قال: " رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ومسح على خفيه " قال إبراهيم: (كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة)، واللفظ لمسلم. ٧٠ - وعن شريح بن هانئ قال: " أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله ﷺ، فسألناه فقال: جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم " رواه مسلم (وقال أبو عمر بن عبد البر: (واختلفت الرواة في رفع هذا الحديث، ووقفه على علي ﵁. قال: (ومن رفعه أحفظ وأضبط)) ٧١ - وعن ثوبان ﵁ قال: " بعث رسول الله ﷺ سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله ﷺ أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين " رواه أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى الموصلي، والروياني، والحاكم (وقال: (على شرط مسلم) وفي قوله نظر، فإنه من رواية ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن ثوبان، و " ثور " لم يرو له مسلم بل انفرد به البخاري، وراشد بن سعد لم يحتج به الشيخان وقال الإمام أحمد: (لا ينبغي أن يكون راشد سمع من ثوبان) لأنه مات قديماً، وفي هذا القول نظر: فإنهم قالوا: إن راشداً شهد مع معاوية صفين، وثوبان مات سنة أربع وخمسين، ومات راشد سنة ثمان ومائة، ووثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وخالفهم ابن حزم - والحق معهم) والعصائب: العمائم والنساخين: الخفاف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.