شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن عمر عن إسماعيل بن محمد عن عباس بن محمد عن خلف بن الوليد الجوهري عن Mubarak bin Fadala عن الحسن

٢٥٨١ - وأنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " أَدْرَكْتُ عُثْمَانَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ، فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَشَهِدْتُهُ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ؟» وَقَالَ: وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهِ خَيْرًا، فَيُقَالُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، §اغْدُوا عَلَى أَرْزَاقِكُمْ، فَيَغْدُونَ فَيَأْخُذُونَهَا وَافِرَةً، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى كُسْوَتِكُمْ، فَيُجَاءُ بِالْحُلَلِ، فَتُقْسَمُ بَيْنَهُمْ. قَالَ الْحَسَنُ: حَتَّى وَاللَّهِ سَمِعَ أُذُنَايَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اغْدُوا عَلَى السَّمْنِ وَالْعَسَلِ. قَالَ الْحَسَنُ: وَالْعَدُوُّ مَنْفِيٌّ - [١٤٣٩] -، وَالْأُعْطِيَاتُ وَالْعَطِيَّاتُ دَائِرَةٌ، وَذَاتُ الْبَيْنِ حَسَنٌ، وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَخَافُ مُؤْمِنًا، مَنْ لَقِيَ مِنْ أَيِّ الْأَجْنَادِ كَانَ أَخَاهُ وَمُؤَدِّبَهُ وَأُلْفَتَهُ وَنُصْرَتَهُ أَنْ يَسُلَّ عَلَيْهِ سَيْفًا

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن عمر عن إسماعيل بن محمد عن عباس بن محمد عن خلف بن الوليد الجوهري عن Mubarak bin Fadala عن الحسن

٢٥٨١ - وأنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " أَدْرَكْتُ عُثْمَانَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ، فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ وَشَهِدْتُهُ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ؟» وَقَالَ: وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهِ خَيْرًا، فَيُقَالُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اغْدُوا عَلَى أَرْزَاقِكُمْ، فَيَغْدُونَ فَيَأْخُذُونَهَا وَافِرَةً، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا عَلَى كُسْوَتِكُمْ، فَيُجَاءُ بِالْحُلَلِ، فَتُقْسَمُ بَيْنَهُمْ. قَالَ الْحَسَنُ: حَتَّى وَاللَّهِ سَمِعَ أُذُنَايَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اغْدُوا عَلَى السَّمْنِ وَالْعَسَلِ. قَالَ الْحَسَنُ: وَالْعَدُوُّ مَنْفِيٌّ ⦗١٤٣٩⦘، وَالْأُعْطِيَاتُ وَالْعَطِيَّاتُ دَائِرَةٌ، وَذَاتُ الْبَيْنِ حَسَنٌ، وَالْخَيْرُ كَثِيرٌ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ يَخَافُ مُؤْمِنًا، مَنْ لَقِيَ مِنْ أَيِّ الْأَجْنَادِ كَانَ أَخَاهُ وَمُؤَدِّبَهُ وَأُلْفَتَهُ وَنُصْرَتَهُ أَنْ يَسُلَّ عَلَيْهِ سَيْفًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.