شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن يحيى البغدادي عن إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي عن شجاع بن الوليد السكوني عن زياد بن خيثمة الجعفي عن N'ym bin Abi Hnd عن Raba'i bin Harash bin Jahsh عن Khalid bin Naf' al-'Ash'ry
§خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَإِنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى، أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ وَالْخَطَّائِينَ وَالْمُتَلَوِّثِينَ»