شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبَصِيرِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكٍ، يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَيُّ شَيْءٍ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟» فَقَالُوا: الْمَلَائِكَةُ، فَقَالَ: «إِنِ الْمَلَائِكَةُ، كَيْفَ وَهُمْ فِي السَّمَاءِ يَرَوْنَ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ مَا لَا تَرَوْنَ؟» قِيلَ: فَالْأَنْبِيَاءُ، قَالَ: «هُمْ يَأْتِيهِمُ الْوَحْيُ» قَالُوا: فَنَحْنُ، قَالَ: «فَكَيْفَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ؟ وَلَكِنْ قَوْمٌ يَكُونُونَ أَوْ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ أَعْجَبُ إِيمَانًا، أُولَئِكَ إِخْوَانِي وَأَنْتُمْ أَصْحَابِي»
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبَصِيرِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكٍ، يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّ شَيْءٍ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟» فَقَالُوا: الْمَلَائِكَةُ، فَقَالَ: «إِنِ الْمَلَائِكَةُ، كَيْفَ وَهُمْ فِي السَّمَاءِ يَرَوْنَ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ مَا لَا تَرَوْنَ؟» قِيلَ: فَالْأَنْبِيَاءُ، قَالَ: «هُمْ يَأْتِيهِمُ الْوَحْيُ» قَالُوا: فَنَحْنُ، قَالَ: «فَكَيْفَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ؟ وَلَكِنْ قَوْمٌ يَكُونُونَ أَوْ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ أَعْجَبُ إِيمَانًا، أُولَئِكَ إِخْوَانِي وَأَنْتُمْ أَصْحَابِي»