السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٣٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ نَهَى عَن بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن قَتَادَةَ إِلاَّ أَنَّ أَكْثَرَ الحُفَّاظِ لاَ يُثْبِتُونَ سَمَاعَ الحَسَنِ البَصْرِيِّ مِنْ سَمُرَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ العَقِيقَةِ، وَحَمَلَهُ بَعْضُ الفُقَهَاءِ عَلَى بَيْعِ أَحَدِهِمَا بِالآخَرِ نَسِيئَةً مِنَ الجَانِبَيْنِ فَيَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَلاَ يَجُوزُ، والله أَعلَم، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٣٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَخبَرنا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ نَهَى عَن بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن قَتَادَةَ إِلاَّ أَنَّ أَكْثَرَ الحُفَّاظِ لاَ يُثْبِتُونَ سَمَاعَ الحَسَنِ البَصْرِيِّ مِنْ سَمُرَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ العَقِيقَةِ، وَحَمَلَهُ بَعْضُ الفُقَهَاءِ عَلَى بَيْعِ أَحَدِهِمَا بِالآخَرِ نَسِيئَةً مِنَ الجَانِبَيْنِ فَيَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَلاَ يَجُوزُ، والله أَعلَم، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.٥/٢٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن
الحَسَنِ، عن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ، عن النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- أنَّه نَهَى عن بَيعِ الحَيَوانِ
بالحَيَوانِ نَسيئَةً. وكَذَلِكَ رَواه حَمّادُ بنُ سلمةَ عن قَتادَةَ. إلا أن أكثَرَ الحُفّاظِ
لا يُثبِتونَ سَماعَ الحَسَنِ البَصرِىِّ مِن سَمُرَةَ فى غَيرِ حَديثِ العَقيقَةِ.
وحَمَلَه بَعضُ الفُقَهاءِ على بَيعِ أحَدِهِما بالآخَرِ نَسيئَةً مِنَ الجانِبَينِ فيَكونُ
دَينًا بدَينٍ فلا يَجوزُ، واللَّه أعلمُ.
وقَد روِىَ مِن وجهٍ آخَرَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ , أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ , أنبأ سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَنَّهُ §نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ الْحُفَّاظِ لَا يُثْبِتُونَ سَمَاعَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ سَمُرَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ , وَحَمَلَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَلَى بَيْعِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ نَسِيئَةً مِنَ الْجَانِبَيْنِ فَيَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَلَا يَجُوزُ , وَاللهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن الحَسَن، عن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ، عن النَّبِيِّ - صلي الله عليه وسلم - أنَّه نَهَى عن بَيعِ الحَيَوانِ بالحَيَوانِ نَسيئَةً. وكَذَلِكَ رَواه حَمّادُ بن سلمةَ عن قَتادَةَ. إلا أن أكثَرَ الحُفّاظِ
لا يُثبِتونَ سَماعَ الحَسَنِ البَصرِيِّ مِن سَمُرَةَ في غَيرِ حَديثِ العَقيقَةِ.
وحَمَلَه بَعضُ الفُقَهاءِ على بَيعِ أحَدِهِما بالآخَرِ نَسيئَةً مِنَ الجانِبَينِ فيَكونُ دَينًا بدَينٍ فلا يَجوزُ، واللَّه أعلمُ.
وقَد روِيَ مِن وجهٍ آخَرَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنبأ سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ الْحُفَّاظِ لَا يُثْبِتُونَ سَمَاعَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ سَمُرَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ، وَحَمَلَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَلَى بَيْعِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ نَسِيئَةً مِنَ الْجَانِبَيْنِ فَيَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَلَا يَجُوزُ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.