شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن علي عن عبد الله بن محمد البغوي عن داود بن عمرو بن المسيب عن أبو سعيد المؤدب عن عمر بن ذر ١٢٤٥ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ
- [٧٥٢] -: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي نَفَرٍ مِنْهُمْ يَزِيدُ أَوْ زِيَادٌ الْفَقِيرُ ـ كَذَا قَالَ دَاوُدُ ـ وَمُوسَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو الصَّبَّاحِ وَيَاسَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ وَيَرَى أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ: مَا بَلَغَ فِرْيَتُنَا لِعُمَرَ وَظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى جَوَابِهِ، فَلَمَّا سَكَتَ تَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَجَابَهُ فِيهِ قَالَ: ثُمَّ ابْتَدَأَ الْكَلَامَ فَمَا كُنَّا عِنْدَهُ إِلَّا تَلَامِذَةٌ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَوْ §كَلَّفَ الْعِبَادَ الْعَمَلَ عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ لَمَا قَامَتْ لِذَلِكَ سَمَاءٌ وَلَا أَرْضٌ وَلَا جَبَلٌ وَلَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَلَكِنْ أَخَذَ مِنْهُمُ الْيُسْرَ، وَلَوْ أَرَادَ أَوْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ رَأْسَ الْمَعْصِيَةِ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عيسى بن علي عن عبد الله بن محمد البغوي عن داود بن عمرو بن المسيب عن أبو سعيد المؤدب عن عمر بن ذر ١٢٤٥ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ
⦗٧٥٢⦘: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي نَفَرٍ مِنْهُمْ يَزِيدُ أَوْ زِيَادٌ الْفَقِيرُ ـ كَذَا قَالَ دَاوُدُ ـ وَمُوسَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو الصَّبَّاحِ وَيَاسَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ وَيَرَى أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ: مَا بَلَغَ فِرْيَتُنَا لِعُمَرَ وَظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى جَوَابِهِ، فَلَمَّا سَكَتَ تَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَجَابَهُ فِيهِ قَالَ: ثُمَّ ابْتَدَأَ الْكَلَامَ فَمَا كُنَّا عِنْدَهُ إِلَّا تَلَامِذَةٌ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَوْ كَلَّفَ الْعِبَادَ الْعَمَلَ عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ لَمَا قَامَتْ لِذَلِكَ سَمَاءٌ وَلَا أَرْضٌ وَلَا جَبَلٌ وَلَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَلَكِنْ أَخَذَ مِنْهُمُ الْيُسْرَ، وَلَوْ أَرَادَ أَوْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ رَأْسَ الْمَعْصِيَةِ