شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وجدت على ظهر بعض مصنفات أبي ثور عن جعفر عن سئل أبو ثور عن ألفاظ القرآن عن هذا مما يسعك جهله , والله لا يسألك عز وجل عن هذا , فلا تتكلموا فيه
فَإِنَّ §مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَلَامَهُ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ وَافَقَ اللَّفْظِيِّينَ؛ لِأَنَّهُ إِذَا سُمِعَ مِنْكَ الْقُرْآنُ فَقَدْ زَعَمْتَ أَنَّ لَفْظَكَ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ , فَقَدْ أَجَبْتَ الْقَوْمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وجدت على ظهر بعض مصنفات أبي ثور عن جعفر ⦗٣٩٣⦘ عن سئل أبو ثور عن ألفاظ القرآن
هَذَا مِمَّا يَسَعُكَ جَهْلُهُ , وَاللَّهِ لَا يَسْأَلُكَ ﷿ عَنْ هَذَا , فَلَا تَتَكَلَّمُوا فِيهِ , فَإِنَّ مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَلَامَهُ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ وَافَقَ اللَّفْظِيِّينَ؛ لِأَنَّهُ إِذَا سُمِعَ مِنْكَ الْقُرْآنُ فَقَدْ زَعَمْتَ أَنَّ لَفْظَكَ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ , فَقَدْ أَجَبْتَ الْقَوْمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ