شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن موسى القرشي عن عمر بن الحسن بن مالك الشيباني عن محمد بن أحمد بن أبي العوام عن عبد العزيز بن يحيى المدني مولى بني هاشم عن علي بن معبد , وشداد الخراساني عن كتب أليون ملك الروم إلى أبي جعفر يعني المنصور يسأله عن أشياء , ويسأله عن لا إله إلا الله أمخلوقة أم خالقة

٤٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ , ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ , حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ , وَشَدَّادٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَا: كَتَبَ أَلْيُونُ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْمَنْصُورَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ , وَيَسْأَلُهُ عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَخْلُوقَةٌ أَمْ خَالِقَةٌ؟ - [٢٧٢] - فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخَالِقَةٌ أَمْ مَخْلُوقَةٌ؟ §وَلَيْسَتْ خَالِقَةً وَلَا مَخْلُوقَةً , وَلَكِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى شَهِدَ عَلَيْهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ قَالَ: §الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ , وَشَهِدَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِثْلَ قَوْلِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. فَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: كَتَبَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ بِمَا قَالَهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ وَشَهَادَتَهُ عَلَيْهِ وِإِقْرَارَهُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: إِنْ هُوَ رَجَعَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ رَقَبَتَهُ وَاحْرِقْهُ بِالنَّارِ. فَتَابَ وَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْقُرْآنِ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن محمد بن موسى القرشي عن عمر بن الحسن بن مالك الشيباني عن محمد بن أحمد بن أبي العوام عن عبد العزيز بن يحيى المدني مولى بني هاشم عن علي بن معبد , وشداد الخراساني عن كتب أليون ملك الروم إلى أبي جعفر يعني المنصور يسأله عن أشياء , ويسأله عن لا إله إلا الله أمخلوقة أم خالقة

٤٠٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ , ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ , حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ , وَشَدَّادٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَا: كَتَبَ أَلْيُونُ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْمَنْصُورَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ , وَيَسْأَلُهُ عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَخْلُوقَةٌ أَمْ خَالِقَةٌ؟ ⦗٢٧٢⦘ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخَالِقَةٌ أَمْ مَخْلُوقَةٌ؟ وَلَيْسَتْ خَالِقَةً وَلَا مَخْلُوقَةً , وَلَكِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى شَهِدَ عَلَيْهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ , وَشَهِدَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِثْلَ قَوْلِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. فَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: كَتَبَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ بِمَا قَالَهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ وَشَهَادَتَهُ عَلَيْهِ وِإِقْرَارَهُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: إِنْ هُوَ رَجَعَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ رَقَبَتَهُ وَاحْرِقْهُ بِالنَّارِ. فَتَابَ وَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْقُرْآنِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.