شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان عن محمد بن نوح عن عمرو بن هارون بن إسحاق عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن يزيد بن شريك التيمي عن خطبنا علي

١٨٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ , قَالَ - [١٣٤] -: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §الْمَدِينَةُ» - يَعْنِي: حَرَامٌ - «مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ , فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا مُحْدَثًا أَوْ أَوَى فِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان عن محمد بن نوح عن عمرو بن هارون بن إسحاق عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن يزيد بن شريك التيمي عن خطبنا عليليس من الرواة: ⦗١٣٤⦘

١٨٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ , قَالَ ⦗١٣٤⦘: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمَدِينَةُ» - يَعْنِي: حَرَامٌ - « مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ , فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا مُحْدَثًا أَوْ أَوَى فِيهِ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.