شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١ - وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ , أنبا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الشَّرْقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ , وَأَبُو عَاصِمٍ , قَالَا: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ , عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ , وَكَانَ مِمَّنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة: ٩٢] الْآيَةَ , قَالَ: فَدَخَلْنَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَقُلْنَا: أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ. فَقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ يَوْمًا , فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْأَعْيُنُ , وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ , قَالَ:" قُلْنَا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ , فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ -» قَالَ
أَبُو عَاصِمٍ فِي حَدِيثِهِ: «فَأَوْصِنَا» , قَالَ: § «أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا , فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا , وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ , وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ , وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ , فَإِنَّ كُلَّ - [٨٤] - بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» . وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , وَلَفْظُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ قَرِيبٌ مِنْهُ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١ - وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ , أنبا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الشَّرْقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ , وَأَبُو عَاصِمٍ , قَالَا: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ , عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ , وَكَانَ مِمَّنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢] الْآيَةَ , قَالَ: فَدَخَلْنَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَقُلْنَا: أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ. فَقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ يَوْمًا , فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْأَعْيُنُ , وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ , قَالَ: " قُلْنَا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ , فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ -» قَالَ أَبُو عَاصِمٍ فِي حَدِيثِهِ -: «فَأَوْصِنَا» , قَالَ: «
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا , فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا , وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ , وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ , وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ , فَإِنَّ كُلَّ ⦗٨٤⦘ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» . وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , وَلَفْظُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ قَرِيبٌ مِنْهُ