المتوارين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الملك يا غلام ائتني بطوماد سنة الحجاج فأتي به فإذا رقعة فقرأ حليته فإذا حلية عمران عن عبد الملك فانطلق فأتني بضيفك وأعلمه أنه آمن ليحدثني مجلسا واحدا فلما رجع روح إلى منزله عن له أيها الشيخ إن أمير المؤمنين استزارك فزره عن مالي وللأمير عن إنه قد أحب ذاك عن فخذ لي كتاب أمان بخط يده أسكن إليه عن نعم ثم اتى روح عبد الملك
يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّه قد أحب أَن يكون مَعَه كتاب أَمَان بِخَط يدك وخاتمك