الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أبا العباس البغدادي يقول: أخبرني محمد بن عبد الله الفرغاني، حدثنا أحمد بن مسروق، قال: كنت مع أبي نصر المحب في بعض طرقات بغداد، وكان عليه إزار جديد قيمته ثمانية دنانير، فاستقبلنا سائل يسأل بمحمد ﷺ، فأخذ الإزار وطواه باثنين وشقه وأعطاه النصف، ومشى خطوات، ثم قال هذه نذالة. ورجع وطرح عليه النصف الآخر. ومن الفتوة القناعة والرضا بالقليل لئلا يكون مستعبداً. سمعت محمد ابن الحسن يقول: حدثنا أحمد بن محمد بن صالح، حدثنا محمد بن عبدون، حدثنا حسن المسوحي، أخبرني بشر بن الحارث، ورآني يوماً بارداً، وعلي خلق، وأنا أرتعد من البرد، فنظر إلي وأنشأ يقول: قطع الليالي مع الأيام في خلق ... والنوم تحت رواق الهم والقلق أحرى وأعذر بي من أن يقال غدا ... إني التمست الغنى من كف مختلق قالوا رضيت بذي قلت القنوع غنى ... ليس الغنى كثرة الأموال والورق رضيت بالله في يسري وفي عسري ... فلست أسألك إلا واضح الطرق ومن الفتوة خصال عدها سري السقطي ﵀ فيما أخبرني عنه محمد ابن الحسن الخالدي، حدثنا أحمد بن محمد بن صالح، حدثنا محمد بن عبدون، حدثنا عبدوس بن القاسم، قال: سمعت سري السقطي ﵀ يقول: خمس خصال فيهن الراحة: ترك خلطاء السوء، والزهد في الناس، وحلاوة العمل إذا غاب عن أعين الناس، وترك الإزراء على الناس حتى لا يدري أن أحداً يعصي الله ويسقط عن نفسه خمساً: الرياء، والجدل، والمراء، والتصنع، وحب المنزلة. ويستريح من خمس: من البخل، والحرص، والغضب، والطمع، والشره. ومن الفتوة تصحيح الأفعال والأحوال. أخبرنا أبو العباس بن الخشاب، حدثنا أبو الفضل النيسابوري، حدثنا سعيد بن عثمان، قال: سمعت ذا النون المصري ﵀ يقول: من صحح استراح، ومن تقرب قرب، ومن صفا صفي له، ومن توكل وثق، ومن تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه. ومن الفتوة التواضع وهو قبول الحق. واستعمال الخلق. أخبرنا أبو العباس محمد بن الحسن بن محمد بن خالد، حدثنا أحمد بن محمد بن صالح، حدثنا ابن ومن الفتوة أن يؤثر إخوانه بالراحات. ويحمل عنهم المشقات. سمعت أبا العباس المخرمي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: سمعت أبا جعفر الحداد ﵀ [يقول] : بضع عشرة سنة اعتقدت التوكل، وأنا أعمل في السوق، فآخذ كل يوم أجرتي، ولا أستروح منها إلى شربة ماء، ولا إلى دخلة حمام. وكنت أجيء بأجرتي إلى الفقراء، فأواسيهم بها في الشونيزية وغيرها. وأكون على حالي، فإذا جاء العشاء كنت أتقدم إلى الأبواب، أسأل كسرات فأفطر عليها. ومن الفتوة الصبر على معاشرة الخلق والاكتفاء لمن لابد منه. سمعت عبد الله بن محمد بن اسفندياران يقول: سمعت الحسن بن علويه يقول: سمعت يحيى بن معاذ ﵏ يقول: معاشرة الخلق بلاء، وفي الصبر فيهم عناء، فإن كان لابد، فاصحب الأتقياء، وتأدب بآدابهم، وتخلق بأخلاقهم، تكن من الأبرار في [يوم] القيامة غدا. ومن الفتوة التواضع وترك التكبر مع الإخوان. سمعت علي بن محمد القزويني يقول: سمعت أبا الحسين المالكي يقول: قال بعض الحكماء: ليس عقوبات التكبر أن يستصغر الناس قدر صاحبه ويستثقلوا أمره. ومن الفتوة إتمام الصنيعة إذا ابتدأت به. أنشدني سعيد المعداني لأبي الحسن بن أبي الفضل: بدأت بفضلٍ صار فرضاً تمامه ... وأنت لمفروض العوائد عائد فاخطر ببالٍ منك أمري فإنه ... سيبقي لك الشكر الأيادي الخوالد تلطف بما فيه صلاحي واتخذ ... يداً فإن الأيادي في الرقاب القلائد ومن الفتوة أن لا يزدري بأحد من الخلق. سمعت أبا القاسم جعفر بن أحمد الرازي يقول: سمعت أخي، أبا عبد الله يقول: قام بنان الحمال إلى مخنث، فأمره بالمعروف. فقال له المخنث: ارجع، كفاك ما بك وما بي، ويلك. قال: إنك خرجت من بيتك، وعندك أنك خير مني، يكفيك هذا. ومن الفتوة تصديق الصادقين في الإخبار عن أنفسهم ومشايخهم. وترك الإنكار عليهم. سمعت أبا القاسم المقرئ يقول: أوائل بركة الدخول في التصوف، تصديق الصادقين في الإخبار عن أنفسهم، ومشايخهم بنعم الله عليهم، وإظهار كراماته عليهم. ومن الفتوة مقابلة جفوة الإخوان بالإحسان والعتب بالاعتذار. سمعت عبيد الله بن عثمان بن يحيى يقول: سمعت جعفر بن محمد بن نصير بن مسروق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.