البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في بِحَارِ الدُّنيا؛ أَفْسَدَت عَلَى أَهْلِ الدُّنيا مَعَايِشَهُم، فَكَيفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامُه؟ » (٢).
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في بِحَارِ الدُّنيا؛ أَفْسَدَت عَلَى أَهْلِ الدُّنيا مَعَايِشَهُم، فَكَيفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامُه؟ » (٢).