البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وبهذا الإسناد
لَو أَنَّ حَجَرًا يَبْلُغ خَلِفَات أُلْقِي مِن شَفِير جَهَنَّم هَوى فِيهَا سَبعينَ عَامًا حَتَّى يَبْلُغَ قَعْرَهَا» (٣). وروينا عن عُتْبَة بنِ غَزْوَان، أَنَّه خَطَبَهُم فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عَلَيه، ثُم قَال: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنيَا قَد أَذِنَت بَصَرْمٍ، وَوَلَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبْقَ مِنهَا إلا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاء يَتَصَابُّها صَاحِبُها، وإِنَّكُم مُنْتَقَلِونَ مِنهَا إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا،