البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه
ما يَزَالُ الرَّجُلُ يسأل حتى يأتي يوم القيامة ولَيس في وَجهِهِ مُزعَةُ لَحْمٍ، وقال: إن الشمس تدنوا، حتى يَبلُغَ العَرَقُ نِصفَ الأُذُن، فبينما هم كذلك اسْتَغَاثُوا بآدَم فيقول: لَستُ صَاحِب ذلك، ثم يأتون موسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد ﷺ بين الخَلق، فَيمْشِي حتى يَأخذَ بِحَلْقَةِ الجَنَّة، فيومئذ يبعثُه اللهُ مَقَامًا مَحمُودًا، يَحْمَدُهُ أَهلُ الجَمْع كُلُّهم» (٢).