مسند الشهاب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي
وَهُوَ يُوصِي رَجُلًا: «يَا فُلَانُ أَقِلَّ مِنَ الدَّيْنِ تَكُنْ حُرًّا , وَأَقِلَّ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ، وَانْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ» «كُنَّ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبُدَ النَّاسِ، وَكُنَّ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحْبِبِ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا»