السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي عن مسلم، وسعيد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار
٩٩٤٩- قَالَ: وَأَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مُسْلِمٌ، وَسَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ يغرمُونَ فِي الخَطَأَ.
وَرُوِّينَا، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الخَطَأَ وَالعَمْدِ.
وَعَنْ إِبرَاهِيمَ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَى المُحْرِمِ فِي الخَطَأَ.
وَعَنِ الحَكَمِ بن عُتَيْبَةَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ فِي الخَطَأَ وَالعَمْدِ.
وَرُوِّينَا عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ {عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ} قَالَ: عَمَّا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ} قَالَ: وَمَنْ عَادَ فِي الإِسْلاَمِ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الكَفَّارَةُ.
وَعَنِ الحَسَنِ وَسَعِيدِ بن جُبَيْرٍ وَإِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي عن مسلم، وسعيد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار
٩٩٤٩- قَالَ: وَأَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مُسْلِمٌ، وَسَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ يغرمُونَ فِي الخَطَأَ.
وَرُوِّينَا، عَن الحَسَنِ البَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الخَطَأَ وَالعَمْدِ.
وَعَنْ إِبرَاهِيمَ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَى المُحْرِمِ فِي الخَطَأَ.
وَعَنِ الحَكَمِ بن عُتَيْبَةَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ فِي الخَطَأَ وَالعَمْدِ.
وَرُوِّينَا عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ {عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ} قَالَ: عَمَّا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ} قَالَ: وَمَنْ عَادَ فِي الإِسْلاَمِ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الكَفَّارَةُ.
وَعَنِ الحَسَنِ وَسَعِيدِ بن جُبَيْرٍ وَإِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ.٥/١٨٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى قَولِه: {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} قال:
عَمّا كان فى الجاهِليَّةِ. {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} [المائدة: ٩٥] قال: ومَن عادَ
فى الإسلامِ فيَنتَقِمُ اللهُ مِنه، وعَلَيه فى ذَلِكَ الكَفارَةُ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي عن مسلم , وسعيد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار
٩٨٦٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , رَحِمَهُ اللهُ , أنبأ مُسْلِمٌ , وَسَعِيدٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: § "رَأَيْتُ النَّاسَ يُغَرِّمُونَ فِي الْخَطَأِ وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ:" يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ ", وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:" يُحْكَمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْخَطَأِ ", وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ , وَرُوِّينَا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ {عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ} [المائدة: ٩٥] قَالَ:" عَمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ", {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ} [المائدة: ٩٥] قَالَ:"
وَمَنْ عَادَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْكَفَّارَةُ ", وَعَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ" يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى قَولِه: ﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ قال: عَمّا كان فى الجاهِليَّةِ. ﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾ [المائدة: ٩٥] قال: ومَن عادَ فى الإسلامِ فيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنه، وعَلَيه فى ذَلِكَ الكَفّارَةُ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي عن مسلم، وسعيد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار
٩٨٦٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، ﵀، أنبأ مُسْلِمٌ، وَسَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّاسَ يُغَرِّمُونَ فِي الْخَطَأِ وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: " يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ "، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " يُحْكَمُ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي الْخَطَأِ "، وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ، وَرُوِّينَا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ ﴿عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ﴾ [المائدة: ٩٥] قَالَ: " عَمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "، ﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ [المائدة: ٩٥] قَالَ: "
وَمَنْ عَادَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْكَفَّارَةُ "، وَعَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ " يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.