مكارم الأخلاق للخرائطي - مطبعة المدنيالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاعمر رضي الله عنه فهل عندك من خير إن عفوت عنك عن نعم والله يا أمير المؤمنين لئن عفوت عني لا أعود لمثلها أبدافعفا عنه وخرج وتركه.